
الجِذم (etymon): هو: البِناء (morph) البُدائي التاريخي للكلمة، الذي تطور منه البِناء الحالي المعروف لهذه الكلمة. هذا التطور يتمظهر عبر تغيرات صوتية، قد تؤثر على الدلالة، جزئياً أو كلياً.
مثال لذلك: «عصَر، يعصر»، و: «حصَر، يحصُر»، و: «حشَر، يحشُر»، و: «صَرّ، يصُر»، و: «زَرّ، يزُر»، و:«صَهَر، يصهر». الجِذم الأصلي لهذه الكلمات هو «سَرّ». (منها: أسير، أي محتجز، وكذلك: سوار وسور).
مثال آخر: «نور»، «نار» و «نهار»، هذه الكلمات الثلاث تعتبر «أعدال/doublets»، من جذم قديم واحد.
وكذلك: «صيت»، و«صوت»، و«صدى» (الدال هي التاء المجهورة).

عوامل هذا التطور تشمل:
01- الطرح (elision): حذف صوت أو مقطع من الصيغة الأصلية للكلمة.
مثال لذلك: جزيرة “تاروت“، إسمها القديم هو: “عشتاروت“، وكذلك: مدينة “صيدا“، إسمها القديم هو: “صيدون“.
02- الزيادة (epenthesis): إضافة صوت أو مقطع على الصيغة الأصلية للكلمة.
مثال لذلك: «حلق» و«حلقوم»، و«إنسي» و«إنسان».
03- القلب (metathesis): تغير في ترتيب الأصوات داخل الكلمة الواحدة.
مثال لذلك: «صاعقة» و «صاقعة»، لهما نفس المعنى.
04- الإبدال (phonemic change): وضع صوت جديد مكان أحد أصوات الكلمة، مع الإبقاء على الأصوات الأخرى.
مثال لذلك: «الكَرْبُ» و «القُرْبُ»، لهما نفس المعنى وهو: (الاقتراب والانغلاق والضيق)، ومن ذلك: (كَرَبَتِ الشمسُ : دَنَتْ للغُروب).
اترك تعليقاً