• علم أسماء الأماكن

    (الطوبونيميا): علمٌ يَدرس أُصول ومعاني ودلالات وأنواع وأغراض الأسماء التي تُطلق على المستوطنات البشرية، والمعالم الجغرافية، مثل: القرى والمدن والجبال والأنهار. الطوبونيميا تُوظف علم التأثيل والجغرافيا والتاريخ والآثار للوصول لمعنى إسم المكان. التجربة اثبتت أن معرفة معنى إسم المكان تفتح الباب واسعاً لمعرفة ماضيه وماضي ساكنيه. إضافة لمعرفة الكثير عن التطور اللساني للغة هذا المكان…

    تابع القراءة

  • الأحقاف ومعانيها

    «الأحقاف»، إسم مكان (طوبونيم) ورد ذِكره لمرة واحدة فقط في القرآن الكريم، ولم يُذكر في أي مصدر آخر، لا في أقوال وأشعار العرب قبل الإسلام، ولا في النصوص السامية أو الإغريقية والرومانية القديمة. المفسرون الأوائل إختلفوا في تأويل معنى «أحقاف»، ولا زال هذا الإختلاف قائماً حتى اليوم. «أحقاف» وردت في القرأن الكريم كإسم لمكان عاش

    تابع القراءة

  • جِذم الكلمة

    الجِذم (etymon): هو: البِناء (morph) البُدائي التاريخي للكلمة، الذي تطور منه البِناء الحالي المعروف لهذه الكلمة. هذا التطور يتمظهر عبر تغيرات صوتية، قد تؤثر على الدلالة، جزئياً أو كلياً. مثال لذلك: «عصَر، يعصر»، و: «حصَر، يحصُر»، و: «حشَر، يحشُر»، و: «صَرّ، يصُر»، و: «زَرّ، يزُر»، و:«صَهَر، يصهر». الجِذم الأصلي لهذه الكلمات هو «سَرّ». (منها: أسير،

    تابع القراءة

  • معنى الرياض واليمامة

    معنى الرياض: «الرياض» إسم ظهر في القرن التاسع عشر ليحل محل «حِجر اليمامة»، الحاضرة التاريخية لبلاد اليمامة، أهم وأكبر نواحي إقليم «نجد» في الجزيرة العربية. مثل كثير من أسماء الأماكن في الجزيرة العربية، لمعنى الـ«رياض» عدة تأويلات. في السطور التالية عرض لأهم هذه الآراء والتأويلات، مع مقاربات لغوية وتاريخية، بغية تلمس الدلالة المقصودة لإسم هذا

    تابع القراءة