• عن إسمَي العراق وبغداد

    نشر الكاتب أمير طاهري مقالاً في صحيفة «الشّرق الأوسط» الغراء تحت عنوان «العراق وطهران… أوهام». تعرض فيه لتسمية العراق وبغداد، وجعلهما فارسيتين، بينما كان يتحدث عن الوضع الرَّاهن. ورد في مقاله الآتي، وأتوخى حسن النّية فيما طرح: «كلمة العراق، التي تعني الأراضي المنخفضة، هي نفسها من أصل فارسي. بغداد عطية الله، هي أيضاً كلمة فارسية،

    تابع القراءة

  • تصنيف الطوبونيمات (2)

    (اسم المكان) هو في واقع الأمر: (دالّة) تدّل على: (مدلول)، وهو لذلك عرضة للظواهر الدلالية مثل: (التخصيص) و(التوسع) والانحراف الدلالي (semantic drift). فيما يلي تصنيف الطوبونيمات وفقاً لما قد تتعرض له (مدلولاتها) من تغيرات وتبدلات، مع مرور الأزمان واختلاف الأحوال.

    تابع القراءة

  • الألوفونات

    وفقاً للنظرية اللسانية الأكثر شيوعاً، تتجميع أصوات اللغة على هيئة عائلات صوتية، ولكل عائلة (زعيم) او (صوت رئيسي/principal). أما بقية أفراد العائلة فلسوا سوى تنويعات أو (تفرعات/subsidiaries) لهذا الصوت الرئيسي. هذه التنويعات تشمل: الجهر والهمس والشدة والرخاوة والتفخيم والترقيق.. الخ. ولعل التمثيل الأنسب لهذا النظرية، كما شرحها بعض اللغويين، هو جذع الشجرة وأغصانها أو فروعها.…

    تابع القراءة